|
سقوط
العلمانيين تحت أقدام الساجدين
كما أن الرافضة بمجرد أن يبدأ شهر المحرم إلا وتجدهم تركوا
أعمالهم وبدأوا مواكب العزاء متوجهين الى
كربلاء للتعزية في وفاة الحسين ومعهم الجنازير والسكاكين
والسيوف لا لحرب المحتلين الأمريكان بل
لضرب أنفسهم ومعهم ( الندابة ) أو المعددة - كما نسميها
في مصر يلقى عليهم اللطميات وهم يسمعون
ويبكون ويندبون ويضربون أنفسهم حزنا على مقتل الحسين
ويشتد الحزن والعويل يوم العاشر من محرم
والعلمانيون في مصر يبدو أنهم يسيرون إلى نفس الاتجاه فقد بدأ
الحزن والعويل أول شهر صفر وبلغ القمة
يوم العاشر من صفر عندما قال المعلم حسن شحاتة ( يارب
ياحبيبى يارسول الله ) فقد بدأ الحزن عندما
قال المعلم أنا لا أختار إلا اللاعب الملتزم فبدأ الحزن
والعويل على سقوط العلمانية أرضا فكرة القدم
يراهن عليها العلمانيون أنها اقرب طريق لتحقيق العلمانية
فلا صلاة ولا أذكار والناس يتركون المساجد
وهذا شئ مفرح لهم
ولكن كلمة كهذه قلبت الموازين فكل الشباب المحبين لكرة
القدم علموا أن من أعظم أسباب النجاح هو
التدين والتمسك بالدين وهاهم أحفاد الفراعنة صاروا
الساجدين وتغير اسمهم وعلم الناس أنهم يصلون
جماعة وقال احدهم إن أبو تريكة يمر عليهم الفجر ليوقظهم
ليصلوا جماعة وتبين أنهم يجلسون يراجعون
أحكام التجويد فانقلب العلمانيون
على المنتخب الذي حقق ما لم يحققه أي فريق قبلهم بالتدين
أولا ثم بالتمارين وغيرها
فأقيمت سرادقات العزاء وشارك كل علماني لايريد سماع كلمة دين
أو تدين أو صلاة منهم من نبح – ومنهم
من لطم ومنهم من شق الجيوب – ودعا أحدهم بعودة اسم منتخب
الفراعنة وسبحان الله لو يقرأ هذا
العلماني القران لعلم أنه من المنافقين قال تعالى (وإذ قالت
طائفة منهم يا أهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا )
مع أن اسمها المدينة المنورة أو طيبة الطيبة لكنهم يحبون
الاسم القديم الذي كان قبل الإسلام ولو قال شحاتة ياحبيبى يا تمثال الحرية لصفق
له العلمانيون
لكن نقول لهم تعلمون أنكم قلة لاتساوى شيئا ولا وزن لكم في
مصر إلا بالصحف والمجلات التي تكتبون فيها وغير ذلك فلا وزن ولا قيمة لكم
ويا منتخب الساجدين نحن لانريد منكم كأسا فقد أديتم ماعليكم
أمام الله وبرأت ذممكم وصارت كل سجدة تسجدونها صفعة على وجه كل علماني
يامنتخب الساجدين إني والله أغبطكم على ماتفعلون فكل سجدة
تسجدونها ربما يكون تأثيرها أعظم من كل خطبنا على المنابر
يامنتخب الساجدين ويا مدربهم قلوبنا معكم لا لتغلبوا فى
الكرة ولكن لتسجدوا وتسجدوا للعلي الأعلى
ويا أيها العلمانيون – لقد مرضت قلوبكم فصارت قلوبا منكوسة حتى
أنكم ترون الحق باطلا والباطل حقا و تحبون الفراعنة
الذين هم من أهل النار ولا تحبون الساجدين وإنا لله وإنا
إليه راجعون
قلتم والله قول ال لوط ( فما كان جواب قومه إلا أن قالوا
أخرجوا ال لوط من
قريتكم إنهم أناس يتطهرون ) النمل 56 لاتحبون الساجدين سرحوا
هذا الفريق لأنهم يتوضئون وأتوا بالسكارى وشاربي البانجو والراقصين على
الواحدة فهذا ما يسعدكم .
ويا أيها السلفيون أخلصوا لله في دعوتكم المباركة - عودة إلى
الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة ودعكم من الحزبية والتحزب كفانا فرقة
ويا أيها الأخوان أبشروا فالإسلام قادم لامحالة ولا يشترط أن
يأتي عن طريق الصناديق لكن أخلصوا في
الدعوة إلى الله وسيأتي التمكين بإذن الله
ويا أيها العاملون فى الجمعيات الشرعية تعملون والله ما
لاتستطيع أن تعمله كل نوادي الروتارى والليونز
لأنكم تعملون لله وتخدمون وطنكم وأهلكم ولكن مع الدعم
المادي لاتتركوا الناس
حتى تذكروهم بالصلاة وقراءة القران – مدوا أيديكم المتوضئة
إلى كل يتيم على أرض مصر وإلى كل فتاة تريد المساعدة في الزواج
وساعتها لن يكون فريق الكرة فقط هم الساجدون بل سنرى كثيرا من
المغنيين والممثلين – يفعلون ما فعله هذا الفريق الموحد رغم انف العلمانيين
ففيهم ( المغنيون والممثلون ) والله خير كثير لكنهم يريدون
من يأخذ بأيديهم ويبتسم في وجوههم ولا يعبس وساعتها
سنرى جميعا مواكب العلمانيين وهم يضربون أنفسهم بالجنازير مثل
أبناء عمومتهم الرافضة
ونراهم يعلنون يوم العاشر من صفر يوم حزن وغم ويذهبون الى
مقبرة سيدهم (سيكيولار ) مؤسس العلمانية
والله من
وراء القصد وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين.
|