خطب مرئية
خطب صوتية
سلاسل علمية
دروس صوتية
مقالات وبحوث
مؤلفات فضيلة الشيخ
خطب مكتوبة
 

  صفحة جديدة 1

من امراض القلوب 2

بعد المقدمة

نبدأ  بسؤال  ماهو ؟

صغير جرمه  عظيم جرمه

به  تدخل الإيمان وبه  تخرج

يرفعك ويدنيك

به رضوان الله وبه سخط الله

يجلب الحسنات ويجلب السيئات

أطيب   الأعضاء إن  كان  طيبا 

وأخبث  الأعضاء إن  كان  خبيثا

قال يحيى بن معاذ / القلوب قدور تغلي  بما فيها  واللسان مغرفة ما في القلب

فإن كان  القلب طيبا اخرج اللسان كل ماهو طيب

وإن كان خبيثا  اخرج كل ما هو خبيث

قال تعالى ( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ) ق

أنت   عندما يسألك احدهم  هل  معك  مال  يقول  ماعندى  مال  ربما يقصد  في جيبه أو في   المصرف

لكن لو قال  ماعندى  من  مال  فمعناه   ماعنده   مال  كل مايقال له  مال

فالآية  تدل على أن  كل  مايقال له قول فهو مكتوب  ومسجل  على صاحبه

قال تعالى ( قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغو  معرضون والذين هم  للزكاة  فاعلون ) المؤمنون 1-3

دائما  في  كتاب الله تأتى الزكاة مع الصلاة  لكن  هنا  فصل بينهما  بماذا بأن   الفلاح  للخاشع في  صلاته والمعرض عن اللغو وهو  سقط الكلام ومالا فائدة فيه  كله  سقط

سأل  عقبة بن عامر النبي   صلى الله  عليه وسلم  فقال يارسول الله  ما النجاة ( فقال  امسك  عليك  لسانك وليسعك  بيتك  وابك عل خطيئتك )

وقال  النبي  لمعاذ  بن جبل  في  حديث طويل ( ألا   أدلك على ملاك  ذلك  كله  قال بلى يا رسول الله  فقال امسك عليك  هذا  وأمسك بلسان  نفسه – فقال معاذ  أو  مؤاخذون  بما نتكلم يارسول  الله  قال  ثكلتك  أمك   يا معاذ  وهل يكب  الناس  على وجوههم في  النار  إلا  حصائد    ألسنتهم   ) وفى  رواية    على منا خيرهم

وقال النبي   ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر  فليقل  خيرا  أو  ليصمت ) متفق عليه

وقال النبي ( أتدرون من المفلس  قالوا  المفلس فينا من لادرهم  له ولا متاع  قال لا بل المفلس من يأتي   بصلاة وصيام وزكاة  ويأتي  وقد شتم هذا وقذف  هذا واكل  مال هذا وسفك دم  هذا وضرب هذا فيقتص هذا من حسناته وهذا   من حسناته  فإن فنيت حسناته قبل أن يقتص ما عليه اخذ  من  خطاياهم فطرح  عليه  ثم طرح في  النار  ) الترمذي  – وصححه الألباني  

فاللسان  والخوف من  آفاته   وزلاته  أقلقت  المتقين

يقول أبو   بكر ممسكا بلسانه هذا هو الذي اوردنى الموارد

ويقول  عمر  من كثر  كلامه كثر سقطه  ومن كثر سقطه  كثرت ذنوبه  ومن كثرت ذنوبه  كانت النار أولى به

ويقول بن عباس  ممسكا  بلسانه  قل خيرا تغنم واسكت تسلم  وإلا  فسوف  تندم

ربما كلمة تنطقها من  رضي  الله تصاحب بها   الأنبياء والشهداء  وربما كلمة من سخط الله تهوى بها في   النار  سبعين  خريفا

يقول بن مسعود  ما من شئ    يحتاج إلى   طول حبس من اللسان

ويقول الحسن البصري    الذي  يشبه كلامه  كلام الأنبياء  لو أردت   أن  أغتاب  لاغتبت   أبى  وأمي   فقالوا  لم؟       فقال لأن المغتاب  تذهب حسناته إلى   الذي  اغتابه  وأنا لا أحب  أن  تذهب  حسناتي   إلا  إلى  امى  وأبى

وأحدهم قال عن  رجل  أنه  قصير  ومكير   أمام إياس  بن معاوية  فقال له إياس هل حاربت الروم  قال لا قال هل حاربت في الهند قال لا قال هل حاربت في  السند قال  لا فقال إياس  أيسلم  منك أهل   الروم والهند  والسند ولا يسلم  منك أخوك   المسلم

الربيع بن خثيم    تلميذ بن  مسعود الذي   قال  له بن مسعود  يا ربيع  لو رآك   رسول الله  لأحبك   فقد  ظل رحمه  الله  عشرين  سنة لا يتكلم  بكلام  يحاسب عليه  ويوما  جاءته  ابنته  تقول له  يا أبت   أأذهب   العب  وهو لايرد    عليها  فقال له  أصحابه   مرها  تذهب  تلعب   فقال أقول  لها  اذهبي   العبي   فيكتب  الملك  أنى  أمرت  ابنتي   باللعب -  يا ابنتي   اذهبي   ولاتقولى   إلا خيرا  - وسبحان الله  نحن   أقمنا  قنوات  فضائية  للرياضة  أكثر  من  مائتي   قناة   فضائية  للرياضة  ولا توجد  قناة  علمية  واحدة  إلى الآن   ولاحول  ولا قوة  إلا بالله

أول   آفة   من  آفات   اللسان – الغيبة

 

وهى  أن تذكر آخاك   بما يكره  - فإن  كان فيه ما تقول فقد اغتبته  وإن لم يكن فيه  فقد بهته من  البهتان

النميمة  وهى نقل الكلام  بين الناس بغرض الإفساد  - فيسعى بين اثنين فينقل إليهما ما يجعلهما  يتعاركان  او يتشاجران قال النبي  ( لا يدخل الجنة نمام )

الآفة الثالثة  هي   السخرية والاستهزاء   يقول الله  عز وجل (ياايها  الذين  امنوا لايسخر  قوم من قوم  عسى أن يكونوا خيرا منهم  ولا نساء  من نساء عسى أن  يكن  خيرا  منهن ) الحجرات

ميزان الدنيا وجاهة –مناصب – مال – تجارة – أما ميزان الآخرة   هو التقوى

إياك  أن  تسخر من أخد فقد يكون  أفضل  منك عند الله

وانتى   إياكى   أن  تسخرى  من  غيرك  فقد تكون  أفضل  منكى   عند الله

وما يسمى بالممثل الكوميدي  هذا ليس من الإسلام  في  شئ -  فهو مخروم  المروءة – وترد شهادته 

الآفة  الرابعة هي  النكت  فحكمها  الشرعي   أنها   حرام  فهي   إما  كذب أو  سخرية  أو  مبالغة   وهذا كله  لايجوز  في الإسلام

ومن المعروف  أن   المصريين من أكثر   الشعوب  رواية  للنكت  وقيل  هي  تفريج  عما  يكون فيه المصري  من  ضيق حال  أو هم  فيفرج  عن  نفسه  بنكتة

وكما قلت  لكم  اغلب  النكت  تقوم على الكذب  والكذب لايجوز إلا  في  ثلاثة  مواقف – الحرب – وفى الإصلاح بين  متشاحنين  - ومع الزوج  - أما  في  غير ذلك  فلا يجوز  الكذب  فهو  من  الكبائر

ونحن صغار  كان  يعيش  بيننا رجل وامرأته وأولادهما   يسكنون  وكان  السكن  شيئا  نادرا   فكانوا  معروفين  بالسكان  وكانت  النساء في  المنطقة  يغرن  من  أم  حسين  لم؟      لأنها  طوال  النهار  تتحدث  عن  أبى  حسين    قائلة  وهل  هناك رجال مثل  أبى  حسين  فظنت  نساء المنطقة  أن   أبا   حسين  رجلا غير عادى    وسرعان  ما انكشفت   الحقيقة   وهى أن    أبا  حسين يعمل نصف اليوم  وردية   نهارية  أو ليلية   وعندما يرجع بيته  يقول  يا  أم  حسين  طوال  النهار  لا  أراك  لا  أتحمل    فراقك  ولو ساعة  - وأنا راجع  أريد  أن  أجرى   لأراكي   

وهذا هو السر الذي   جعل  أم  حسين  تقول  لا رجل  مثل أبى  حسين

الكذب  جائز  في هذا  الموقف

الآفة   الخامسة هي  القول على الله بغير علم

أنت  عندما يستفتيك   أحد  فتقول  حلال  أو حرام فأنت  بهذا توقع عن الله – فإياك  أن  تفتى  وتقول  على الله  بغير علم  فتحرم  الحلال  وتحلل الحرام  وهو من  اكبر الكبائر

الآفة  السادسة  قول  الزور  قال  النبي   ( ألا  أنبئكم بأكبر  الكبائر قالوا بلى  يارسول الله قال  الإشراك بالله  وعقوق الوالدين وكان متكئا  فجلس ثم  قال   ألا  وقول الزور  ألا   وشهادة الزور  وظل يكررها  حتى قلنا ( الصحابة ) ليته  سكت ) وقول الزور من  أكبر الكبائر لأنه  يقلب الحق باطلا  والباطل حقا

الآفة    السابعة  هي  اللعن  وهو من  آفات  اللسان فقد  تعود البعض  وعود لسانه اللعن – فتراه لو تعطلت  سيارته  يلعنها  ولو تعطلت  دراجته  لعنها  ولو لم تطاوعه  دابته  لعنها  فالسلم ليس  لعانا

الآفة   الثامنة  وهى التحدث في  الأمور  المستقبحة  بألفاظ صريحة

الآفة   التاسعة المزاح  وكثرته  تميت القلب والرسول  ثبت انه  كان  يمازح الصحابة  ولكن  كان  مزاحه  نادرا   وكان يمزح ولا يقول إلا  حقا  وكان  مزاحه  مع الأطفال  والنساء وصغار الرجال

الخطبة الثانية

إياك واللسان  احذر  فهو طريقك  إلى  النار وهو طريقك إلى  الجنة  فاحذر من  آفات  اللسان – الغيبة – النميمة – السخرية والاستهزاء  – النكت – القول على الله بغير علم – قول الزور – اللعن  - المزاح   وسوء الظن بالمسلمين

يقول  أبو  الدر داء  ياعبد  الله  لقد خلق الله لك  لسانا  واحدا  وأذنان لتسمع أكثر مما تتكلم

ما الحل  ما النجاة

إذا جلست مع نمام  فإن شئت فافعل  كما  فعل الحسن  البصري  جاءه رجل يقول له  فلان  يقول عنك  كذا وكذا  فقال   له  اجلس وأرسل  اليه  ليخبرنا  بما قال  فهرب النمام

إذا جلست بين قوم يتحدثون  ويخوضون في  أعراض الناس  فقم   عنهم أو  حول الحديث  إلى  ذكر  وشرح  حديث للنبي  

لاتردد  نكتة سمعتها  فإن  كانت كذبا  أو  سخرية  فأنت  والقائل  في   الإثم  سواء

الجم  لسانك  بلجام  الشرع  

واعلم  أن كل  كلمة  أنت   محاسب  عليها

وإن عشت على ذكر وطاعة فسيوفقك  الله  إلى  حسن الخاتمة

وأما  إن عشت على آفات  اللسان فسيخونك  لسانك  حتما

مغنية  في  ساعة الاحتضار  طلبت من زوجها  أن   يدندن  لها  بلحن  آخر  أغنية   غنتها

ممثل  سكير  في  لحظات الموت  اتصل  احد أقاربه  بشيخ فاضل  فحضر الشيخ  ولا يعلم  إلا  أنهم   رجوه  أن  يحضر  فحضر مسرعا  فأدخلوه  على الممثل  السكير  فقال  الشيخ له  استغفر الله  ربك  غفور  فقال  ياشيخ  بعد إيه  ومات  على ذلك

الدعاء الدعاء   

 
فتاوى
ترجمة الشيخ
عروض المواعظ
فلاشات دعوية
مكتبة اهل السلف
زاد الدعاة
من علماء السلف
شباب السلف
السيرة النبوية
غزوات ومعارك
موسوعة الاسرة المسلمة , معاملات اسلامية , الصحابة
 
 

خطب صوتية

بر الوالدين

النبي الأسوة

وقفات مع آيات

أخلاقيات المسلم

الرسول في القران

من أعمال القلوب

الموت والحساب

الرضــــــــــــا

امة لا تموت

الأمثال في القران


خطب مرئية

الثبات على الدين

سل التاريخ عنا

الإسلام يعلو

وسطية الاسلام

مناقب الصحابة

اللهم قد بلغت

رحماء بينهم

 
 

خطب  فيديو - خطب  صوتية - دروس صوتية -خطب مفرغة - فتاوى - سيرة الشيخ - سلاسل علمية - شباب السلف  

 

 مقالات وبحوث - مؤلفات الشيخ - عروض المواعظ - فلاشات دعوية  - علماء السلف - السيرة النبوية  - الموسوعة

 
 
  رسول الله  
  دليل سلطان  
         
 

 

 
ادارة ودعم شبكة حروف لخدمات تصميم وتطوير مواقع الانترنت