|

كانت أمي رحمها الله إذا رأت رجلا لا يقيم كلمة على زوجته
تقول ( خيبة بالويبة ) وقالت يوما لعمدة قريتنا في وجود أبى عندما لم يستطع القبض
على مطلوب : ياعمدة دى خيبة بالويبة ، فسألتها ما معنى الويبة فقالت لا أعرف أمي
كانت تقولها إلى أن كبرت وبدأت الدراسة الشرعية في مسجد البخاري السلفي بطنطا
وكان على أن أعرف الفرق بين المد والصاع والياردة والميل والقدح والكيلة والأردب
وحدث أن عثرت على بحث ماتع للشيخ المنيع من علماء السعودية عن هذه المكاييل
والموازين وتحويلاتها وكان في البحث حديث عن الويبة فإذا بالويبة مكيال مثل القدح
فقلت مثلما قال أرشميدس عندما وقعت التفاحة على أم رأسه – وجدتها ......
|